وباء كوڤيد-19

وباء فيروس كورونا (بالانجليزي: COVID-19 Pandemic) هوه وباء عالمى بسبب انتشار مرض فيروس كورونا 2019 (كوڤيد-19) COVID-19 اللى بيسببه ڤايروس سارس-كوڤ-2 اللى اسمه كمان فيروس كورونا 2019. لحد يوم 30 ديسمبر 2020 كان فيه أكتر من 82 مليون و 700 الف حالة كوڤيد-19 متشخصه ف أكتر من 218 دولة ومنطقة، مات منهم أكتر من1،804،575 حاله و خف أكتر من 58،611،869 حاله. المجهودات علشان منع انتشار الفيروس منها قيود على السفر والحجر الصحى وحظر التجول وتأجيلات والغاء الأحداث و قفل اماكن الاكل. الوباء عمل اضطراب اجتماعى و اقتصادى عالمى شديد . كمان انتشرت على الانترنت معلومات غلط عن وباء ڤايروس كورونا 2019–2020 [1] بالخصوص عن مصدره. العلاج الأساسي هوه علاج الأعراض و دعم العيانيين، والعلماء لسه شغال علي تطوير تطعيمات فعالة، مع سماح بعض الدول بالاستخدام الطارئ لبعض اللقاحات اللي اتخطت مراحل التجربة الأولي.[2][3] من اجراءات الوقايه غسل الايدين، وتغطية البؤ عند الكحه، والحفاظ على مسافه بين الناس، و المراقبة والعزلة الذاتية للأشخاص اللى يشتبه ف اصابتهم بالعدوا.[4]

فيروسات كورونا بتشمل فيروسات ممكن تسبب فى مجموعه من الامراض فى البشر، تتراوح ما بين نزلة البرد العادية و بين المتلازمة التنفسية الحادة الشديده. كمان فيروسات منها بتسبب عدد من الأمراض الحيوانية. انتشار فيروس كورونا الجديد اللى بيتسما كمان فيروس سارس 2 ابتدا ف نص ديسمبر 2019 ف مدينة ووهان فى مقاطعة هوبيى فى وسط الصين.[5][6] الفيروس فيه شبه من فيروس موجود ف جنس رينولوفوس من خفافيش حدوة الحصان. معظم الحالات الاولانيه كان ليها صلات بسوق هوانان لبيع مأكولات البحر بالجمله. من ووهان فيروس سارس 2 انتشر فى الصين و بعد كده وصل بانكوك، و طوكيو، و سول، و پيچينيج، و شانجهاى، و جوانجدونج، و هونج كونج، و ماكاو، و ايفرت، و فييتنام، و سينجابوره.[7][8] أول انتشار للفيروس بره الصين كان فى فييتنام من أب لابنه. أول حالة وفاة مؤكده من الاصابة بالفيروس حصلت يوم 9 يناير 2020. يوم 13 مارس 2020 ، اتنشر تقرير ماتمش تأكيده فى ساوث تشاينا مورنينج پوست (South China Morning Post) ان حاله من يوم 17 نوفمبر 2019 عندها 55 سنه من مقاطعة هوبيى يمكن كانت اول حاله.[9][10]

ڤايروس كورونا بينتشر ف الاساس الاولانى بين الأشخاص بطريقة مشابهة للأنفلونزا ، عن طريق رزاز الجهاز التنفسى من الكحه أو العطس.[11][12][13] الفترة بين التعرض و ظهور الأعراض حوالى خمس أيام ، لكن ممكن تاخد من يومين لاربعتاشر يوم.[13][14] الفيروس بيتنقل عن طريق الهوا.[15] الناس كمان ممكن تتعدى عن طريق لمس سطح ملوث و بعد كده لمس وشههم[12][16] أكتر عدوا بتحصل لما يكون الناس بيعانو من الأعراض ، كمان العدوا ممكن تحصل قبل ظهور الأعراض.[17] الوقت بين التعرض و ظهور الأعراض حوالى خمس أيام ، و ممكن تكون من 2 ل 14 يوم.[13][17]

كوڤيد-19 ممكن يسبب كحه، والتهاب المناخير، وحمى، وفشل تنفسى، و غممان نفس وترجيع ، وصداع، وألم ف العضلات وضيق نفس واسهال و التهاب رئوى، تحاليل الدم بتظهر انخفاض فى عدد خلايا الدم البيضا.[18][19]

كوڤيد-19 انتشر فى العالم و يعتبر وباء عالمى و فيه مخاوف انه ممكن يقتل 100 مليون انسان.[20][21] أول حالة وفاة بره الصين حصلت يوم 1 فبراير ف الفيليبين. كوڤيد-19 اتأثر بيه اكتر من 218 دولة ومنطقة، مع انتشار كبير ف وسط الصين و ايطاليا وكوريا الجنوبيه وايران[22] يوم 11 مارس 2020 ، وصفت منظمة الصحة العالمية انتشار COVID-19 بأنه وباء عالمى.[23][24] لحد يوم 30 ديسمبر سنه 2020، أكتر من 82،707،209 حالة COVID-19 اتسجلت ف أكتر من 218 دولة واقليم، مع انتشار كبير ف البر الرئيسى للصين وأوروبا و ايران وكوريا الجنوبية وغيرها، مع خمس مراكب سياحية.[25] مات أكتر من 1،804،575 انسان بسبب المرض و خف منه أكتر من 58،611،869 انسان[26]

حسب البيانات من مركز الصين لمكافحة الأمراض، معدلات الوفيات بتكون بين 0.2 و0.4% بين سن عشر سنين و خمسين سنه. بترتفع النسب بعد السن ده. احتمالات الموت بسبب كوڤيد-19 حوالى 1.3% بين العيانين ف سن الخمسينيات، احتمالات الموت 3.6% بين العيانين ف سن الستينيات من العمر، و8% فى السبعينيات من العمر، و حوالى 14.8% بين العيانين اللى اكبر من تمانين سنه. احتمالات الموت بتزيد مع زيادة العمر . ده عشان كبار السن كتير بيكون عندهم أمراض تانيه زى السرطان أو ارتفاع ضغط الدم أو أحد أمراض القلب أو مرض السكر.[27]

كان فيه مجهودات كتير عشان تحتوى انتشار ڤايروس سارس-كوڤ-2. رئيس منظمة الصحة العالمية طلب من كل البلاد تعمل تحاليل للناس و قال ف مؤتمر صحفى "حللو ، حللو ، حللو.".[28]

العدوا بتحصل لما يعطس واحد مصاب بالفيروس و يتلقى الرزاز واحد قريب منه، الرزاز بيكون محمل بالفيروس. ممكن ينزل الرزاز على سطح ترابيزه مثلا ، وييجي واحد يحط أيده على الترابيزة فتتلوث ايديه. الواحد لازم يقعد فى البيت لو ظهرت عليه أي أعراض عيا خصوصا لو كانت مشابهة لأعراض كوفيد-19.

من النصايح عشان الوقايه:[4][29]

لحد 29 مارس سنه 2020 ماكانش فيه مصل أو طوعم ممكن يحمى من كوڤيد-19 . آلاف العلماء بيحاولو ينتجوا تطعيم مضاد للسارس-كوڤ-2. منظمة الصحة العالمية نشرت على وقعها اسامى 41 مركب محتمل ممكن يكون المصل تحت التجربه للتطعيم . احتمال ان مصل يكون متوفر بعد 12 او 18 شهر.[31]

لحد يوم 9 ابريل 2020 مافيش علاج واحد نافع لوحده يشفى الحالات. الدكتور مايكل ريان من منظمة الصحة العالمية قال: الناس لازم يكونوا احرار فى الاستمرار فى استخدام حاجات زى العسل والليمون والزنجبيل تخليهم يحسو بتحسن و هما عيانين. ولكن أوعي يفتكروا للحظة أن دول علاج.[32] فيه ادويه كتير بتتجرب منها أدوية علاج مالاريا و أدوية علاج ايدز و كورتيزون و موسعات شعب و ادوية تخفيض المناعه و الحقن بالبلازما من المتعافين. شرب السوايل والراحه ممكن يساعدو فى تخفيف الأعراض. حسب شدة العيا يمكن يلزم العلاج بالأوكسجين و حقن السوايل فى الوريدية و مساعدة التنفس. فى نص ديسمبر 2020 كان فى 57 طوعم بيخوض تجارب سريرية، منهم 40 فى المرحلة الأولي-التانية من التاجارب، و17 فى المرحلة التانية-التالتة. أظهر أكتر من طوعم كفاءة بنسبة أكتر من 95% فى منع عدوي COVID-19 العرضية. لحد دلوقتي اتصرح باستخدام 6 أنواع من الطوعم وهما:[33][34]

سارس-كوڤ-2 ظهرت ليه 3 طفرات جديدة معروفة لحد 31 سبتمبر 2020:

الوبا سبب اضطراب اجتماعى و اقتصادى عالمى[39][40] حدود كتير اتقفلت .[41][42] مراقبه ف المطارات و محطات القطر [43] و ف حركة السفر.[44][45][46][47] ومخاوف واسعة النطاق من نقص الامدادات عملت تحفيز عل شرا البضايع. انتشرت معلومات غلط و نظريات المؤامرة عن الفيروس على الانترنت، و حصلت هناك حالات خوف من الأجانب و العنصرية ضد الصينيين وغيرهم من سكان شرق أو جنوب شرق آسيا[48] ناس كتيرة اتعدت بالفايروس و منهم مشاهير.[49]