جمال عبد الناصر


اسكندريه 


القاهره[1] 

جمال عبد الناصر حسين سلطان (اسكندريه، 15 يناير 1918 - القاهره، 28 سبتمبر 1970) عسكرى و سياسى مصرى اتولد لأب فى منطقة بني مر فى الصعيد. كان رئيس الجمهورية فى مصر من سنة 1954 لغاية سنة 1970.

اتولد و نشأ فى اسكندريه من عيله من بنى مر - اسيوط. مع انه اسكندرانى بالمولد و النشأه و كل قرايبه كانوا عايشين فى اسكندريه لكن اتروج لموضوع بنى مر عشان تديه صفة مواطن مصرى بسيط من قريه مصريه.

اتخرج من الكليه الحربيه فى القاهره سنة 1938 و اتعين ظابط فى سلاح المشاه فى أسيوط. اشتغل فى العلمين و السودان ، و بعدين اتعين مدرس فى الكليه الحربيه. اشترك فى حرب فلسطين سنة 1948 و اتحاصر مع فرقته فى الفالوجا. شارك فى تنظيم الظباط الاحرار 1951 ، و انتخب رئيس لهيئتها التأسيسيه فى ديسمبر 1951.

جمال عبد الناصر شارك فى ثورة 23 يوليه 1952 و الظباط لغو الحكم الملكى فى 18 يونيه 1953، و اعلنو الجمهوريه فى مصر.

جمال عبد الناصر مسك الحكم بعد ما شال اللوا محمد نجيب بقى رئيس وزرا مصر سنة 1954 ، و عمل مع بريطانيا فى 27 يوليه 1954 اتفاقية جلاء القوات البريطانيه عن قاعدة القنال. لعب دور كبير فى مؤتمر باندونج (1955) اللى اطلق دعوة الحياد الايجابى. و كسر احتكار السلاح فى سبتمبر 1955.

جمال عبد الناصر لغا نظام الاحزاب السياسيه فى مصر و عمل استفتاء على دستور مصر الجديد و انتخاب رئيس الجمهوريه (أخد 99.9% من الأصوات).

فى 26 يوليه 1956 فى خطبه حاشده فى اسكندريه أعلن تأميم شركة قناة السويس ،فردت بريطانيا و فرنسا بتوجيه انذار و شنوا بعده هجوم عسكرى على مصر اتعرف باسم " العدوان الثلاثى " بسبب مشاركة اسرائيل فيه. اضطر يسحب قواته من سينا واحتلتها اسرائيل لكن اضطرت تنسحب بعد معارضة الاتحاد السوفيتى و امريكا على العدوان الثلاثى.

افتتح اول مجلس امه فى 22 يوليه 1957 و اتولى رياسة " الجمهوريه العربيه المتحده " دى كانت اتحاد بين مصر و سوريا ، و استمرت من فبراير 1958 لغاية سبتمبر 1961 لكن ما رجعش اسم مصر بعد فشل مشروعه و فضل اسمها الجمهوريه العربيه المتحده لغاية ما اتوفى و رجع انور السادات الرئيس اللى خلفه لمصر اسمها.

أصدر قانون الاصلاح الزراعى ( رقم 171 لسنة 1952 ) عشان يقضى على النظام الاقطاعى ، اللى كان موجود فى مصر ، و حط حجر اساس بنا السد العالى بالتعاون مع الاتحاد السوفيتى فى 9 يناير 1960 ، و فى يوليه 1961 أصدر قرارات اشتراكيه واسعه النطاق زى تحديد الملكيه الزراعيه بمية فدان للاسره الواحده، و تأميم المؤسسات الكبيره، و ادى الفلاحين و العمال مزايا ما كانتش موجوده.

فى 21 مايو 1962 أعلن " الميثاق الوطنى " اللى أقره المؤتمر الوطنى لقوى الشعب العامله، فى المؤتمر ده أعلن عن انشاء " الاتحاد الاشتراكى العربى ".

حارب حلف بغداد ، و ساند حركات التحرر الوطنى ، و شارك فى مؤتمرات كتيره زى مؤتمرات باندونج ( 1955 ) و الدار البيضاء (1962) ، و اديس ابابا (1964) فى سنة 1967 اتعرض لنكسه كبيره معروفه باسم " حرب يونيه 1967 " او " حرب الايام السته " ، كان من نتايجها احتلال اسرائيل ل سينا، و اتنحى عن الحكم لكن قامت مظاهرات ايام 9 و 10 يونيه تطالبه انه ما يمشيش ، فاستمر فى الحكم.

فى 30 مارس 1968 أصدر بيان اتعرف باسم " بيان 30 مارس " و عمل استفتاء شعبى أيده.

بعد ما قام صراع مسلح فى الأردن بين السلطات الأردنيه و المنظمات الفلسطينيه المسلحه. عمل مؤتمر قمه عربى فى القاهره ، و قدر فى 27 سبتمبر 1970 يوصل لاتفاق بين الأردن و الفلسطينيين اتعرف باسم " اتفاقية القاهرة ". ودى كانت اخر اعماله و اتوفى فى 28 سبتمبر 1970 ، و اتشيع جثمانه فى جنازه شاركت فيها اعداد ضخمه من المصريين ، بتعتبر من اكبر الجنازات الشعبيه اللى شافها العالم فى تاريخه.

الناصريين بيأيدوا سياسته و بيعتبروه بطل ، لكن فيه كتير بيعادوا نظامه الديكتاتورى اللى حكم مصر بالحديد و النار و انتشرت فى وقته المعتقلات و زوار الفجر اللى كانوا بيعتقلوا الناس من بيوتهم و يخفوهم فى المعتقلات لأتفه الاسباب على مجرد كلمه اتفوهوا بيها من غير حتى اهاليهم مايعرفوا هما راحوا فين ، و الرقابه على كل صغيره و كبيره فى مصر حتى الجوابات و المكالمات التليفونيه لعامة الناس و كان المصرى ما يقدرش يخرج من مصر من غيرة تأشيرة خروج تتحط على باسبوره فى كل مره يعوز يسافر فيها ، و طويله بسبب الحرب و الطيران الاسرائيلى اللى كان داخل طالع و بيخترق حاجز الصوت فوق منشية البكرى فى حى مصر الجديده عشان يسمع صوتها عبد الناصر اللى كان ساكن هناك ،

جمال عبد الناصر اشترك فى حرب فلسطين سنة 1948 و اتحاصر مع فرقته فى الفالوجا و فى عهده احتلت اسرائيل سينا مرتين فى حربين 1956 و 1967.

بعد انتهاء القمة العربية فى 28 سبتمبر 1970 تم نقل جمال عبدالناصرالي منزلة ثم توفى فى حوالي الساعة السادسة مساء , بعد الاعلان عن وفاتة كانت صدمة لكل المصرين والعرب واتعمله اكبر جنازة فى تاريخ العالم العربي ومن اضخمها فى تاريخ البشر.

Flag of Egypt.svg

بوابة مصر

A group of related people posing outdoors. From left to right, there are three women dressed in shirts and long skirts, three boys dressed in suits and ties and a man in a suit and tie
Nasser and his family in Manshiyat al-Bakri, 1963. From left to right, his daughter Mona, his wife Tahia Kazem, daughter Hoda, son Abdel Hakim, son Khaled, son Abdel Hamid, and Nasser.