ثورة 23 يوليه

ثورة 23 يوليه بتعتبر من أهم الأحداث فى تاريخ مصر الحديث. عن طريقها اتحول نظام الحكم فى مصر من النظام الملكى للنظام الجمهورى, و حصلت تطورات اجتماعيه و اقتصاديه مهمه. قبل قيام الانقلاب كانت احوال مصر وصلت لدرجة كبيره من الاحتقان السياسى بسبب انتشار الفساد و تردى الأوضاع و سيطرة الاقطاع والاحتلال الانجليزى .[1]

ما يسمى بالضباط الاحرار شكل ثورة حصل فى 23 يوليه سنة 1952 بدا اساسا بان مجموعه من الظباط قادهم اللوا محمد نجيب عرضو مطالب خاصه بالجيش على الملك فاروق منها.

من الاحداث المهمه فى تاريخ مصر قبل ما تقوم ثورة يوليه كانت معاهدة 1936 اللى مضاها مصطفى النحاس رئيس حزب الوفد اللى كان رئيس الحكومه وقتها و اللى كانت بين مصر و بريطانيا.واللى كان من بنودها:

من الاحداث الدراماتيكيه المهمه جدا فى تاريخ الفترهان ماكانش فى تاريخ مصر الحديثه كله, مش لاهميةالحدث نفسه انما للنتايج اللى اترتبت عليه واللى بكل معنى الكلمه ساهمت فى اعادة تشكيل الفكر السياسى من اساسه فى مصر وده على اكتر من محور سواء بالنسبه لـ الملك فاروق او للمصطفى النحاس باشا او حزب الوفد بالنسبه للفكرالسياسى بشكل عام وقتها.

كان تاثير حادث 4 فبراير بالنسبه للملك فاروق (كان للملك فاروق شعبيه كبيره فى الوقت ده) انه بعد لما اتحاصر فى القصر بسبب ضغط السير مايلز لامبسون على الملك فاروق انه يعين مصطفى النحاس رئيس للحكومه (لان حزب الوفد فى الوقت ده كان واخداعلى عدد من الكراسى فى الانتخابات البرلمانيه فكان من الناحيه الشرعيه القانونيه و الديموقراطيه هوا اللى المفروض يشكل الوزاره) لكن الملك فاروق اللى كان على خلاف مع الوفد و مصطفى النحاس بشكل خاص كان عايز وزاره غير وزارةالنحاس وكان معتمد على شعبيته وان الشعب هيكون معاه و بالزات لان الملك كان بيميل لان هتلر يكسب الحرب وكان وقتها كتير من المصريين فيه نوع من التعاطف مع المانيا بسبب عدائهم للاحتلال البريطانى لمصر و البروباجاندا النازيه.

كان من نتايج الاحداث اللى حصلت فى 4 فبراير 42 ان حصل هجوم على الوفد و على مصطفى النحاس باشا نفسه على اساس انه شكل الوزاره بمساعدة او بضغط من السير مايلز على الملك فاروق الشئ اللى خلى النحاس باشا يروح بعدها لمقر السفاره البريطانيه فى مصر و يقابل السير مايلز و يرفض انه يسلم عليه بالايد و يتكلم معاه بحده و يوصله رساله انه تصرفه خلى صورة الوفد و النحاس مش حلوه عند كتير سواء من السياسيين او الشعب فاحتوى السير مايلز الموقف و فهم النحاس انه متفق معاه فى موضوع الديموقراطيه و ان موقفه اللى خده كان الهدف منه الدفاع عن اليموقراطيه على اساس ان حزب الوفد هوا حزب الاغلبيه و واخد اعلى عدد مقاعد فى البرلمان بطريقه ديموقراطيه.

مع تزايد عدد اليهود فى منطقة غرب نهر الاردن من عشرينيات القرن العشرين و مع المناوشات اللى كانت بتحصل بينهم وبين بعض القبايل العربيه فى المنطقه و زادت المناوشات لدرجه وصلت لحرب شبه منظمه بين العرب و بين اليهود فكان موقف مصر حساس بالنسبه للوضع على اساس ان جامعة الدول العربيه كانت مقرها فى مصر فكان فيه ضغوط اقليميه و شعبيه عشان تدخل مصر فى الحرب و تساعد القبايل العربيه فى حربها ضد اليهود, و الجيش المصرى ماكانش جاهز وقتها لدخول حرب لاكتر من سبب منها.

وقت لما اتعملت معاهدة 36 كانت الدول داخله على الحرب العالميه التانيه و عشان كده اتكلمت معاهدة 36 عن الامور العسكريه فى مجال التعاون بين مصر و انجلترا بشكل تقريبا تفصيلى فلما انتهت الحرب العالميه التانيه و اتهزمت المانيا و انتهى خطر هتلر وموسيللينى فكان من راى مصطفى باشا النحاس انه يعيد التفاوض مع الانجليز فى موضوع معاهدة 36 و اللى كان من بنودها ان انجلترا تسحب عساكرها اللى موجودين فى مصر على مرحلتين كل مرحله عشر سنين يعنى يكون الجلاء النهائى للعساكر الانجليزعن مصر سنة 56, ومن و منظور مصطفى النحاس انه طالما ان الحرب انتهت و دول المحور اتهزمت فماعدش فيه داعى لوجود عساكر و قوات انجليزيه فى مصر, الا ان انجلترا ماكانتش شايفه ان فيه سبب لانها تعيد التفاوض فى موضوع المعاهده ويتستند على قاعد قانونيه معروفه بتقول ان العقد شريعة المتعاقدين و بما انها عملت معاهده 36 مع مصر فمن حق اى طرف يتمسك بيها.

من الاحداث المهمه اللى حصلت و اللى حصل جدل كتير حواليها و فيه اكتر من راى فى موضوع حريق القاهره و كان فى يناير 52.

حصلت انتخابات لنادى الظباط و نجح فيها اللوا كريم عوض بيك و اللى كان محبوب و ليه شعبيه كبيره جوا الجيش, فرفض فاروق ان اللوا محمد نجيب يبقى هوا رئيس نادى الظباط و فضل انه يلغى نتيجة الانتخابات و يعين حد تانى لرئاسة نادى الظباط الملكى, و من الواضح ان السبب الاساسى فى موقف الملك فاروق ان اللوا محمد نجيب ليه شعبيه كبيره فى الجيش ومحبوب بين الظباط فده ممكن يخلى السيطره على الجيش و ولاء الجيش لمحمد نجيب مش الملك فاروق - اللى هوا دستوريا اعلى قائد للجيش - و مشكلة الملك فاروق مع اللوا محمد نجيب بخصوص الجيش تشبه لحد كبير مشكلة الملك فاروق مع النحاس باشا و اللى كان الملك فاروق بيحس ان حزب الوفد و النحاس بينافسوه فى نفوذه و محبته عند الشعب و نفس المشكله كانت برضه موجوده بين الملك فواد و حزب الوفد ورئيسه سعد زغلول.

الملك فاروق الاول ملك مصر و السودان